المشاركات

صورة
ئه م روزى سالى تازه يه نه وروزه هاته وه جه ز نيكى كونى كورده به خوشى و به هاته وه جه زنى نه وروزتان بيروزبيت!
صورة
حلبجة تعود يافعة للمزيد انقر هنا>>>>>>>>
صورة
ثقافة الحضارة الهمجية وهمجية الحضارة (النموذج التركي تحديدا) الجزء الثاني كنت قد أشرت سابقا وفي الجزء الأول من مادتي هذه الى أهمية الإطار الفكري العقلاني في رؤية الأمور ومعالجة المضلات في الحياة البشرية مؤكدا مدى انسياق الإنسان الى العنف كنتيجة للنموذج الفكري للتفكير المرتبط بالأعراف والتقاليد والتاريخ التليد والذي يصبغ الحركات السياسية القومية بطابع العنف الشديد وترجيح الشدة والعنف المتمثل بقانون الغاب في غلبة الأقوى المتسلط. ناهيك عن كون المجتمعات البشرية تمر عادة بأطوار تطورية مختلفة رغم وجودها قياسا بالوقت كمجتمعات معاصرة للمجتمعات الحديثة وسآتي الى ذكر الموضوع لاحقا. التفاصيل على صفحات موقع صحيفة كوردستان >>>>>>>>>>>>>
صورة
خالد مع الخالدين الاب الروحي للشعب الكوردي مصطفى البارزاني مع ذكراه العطرة على صفحات موقع حكومة اقليم كوردستان
صورة
الحضارة الهمجية وهمجية الحضارة النموذج التركي تحديدا على صفحات موقع حكومة اقليم كوردستان
صورة
كوسوفو وهم الاستقلال الوطني كوردستانيا
صورة
احد اعمدة الثقافة التوركمانية يرحل الى دار الخلود غداً غداً سأكتبُ لك أجملَ قصائدي وألحن أحلى الأغاني، سأعيش معك دون الآخرين وأتعب معك وأمضي الأيام السعيدة معك وسأموت أمام ناظريك وأنتِ ستعيشين من بعدي وترتقين الى الأقمار الى النجوم الى السموات وستغطين الكون كإشراقة وكشمس لا تغيب عبد اللطيف بندر اوغلو رحل العزيز عبد اللطيف وترك وراءه ارثا ثقافيا سيعتز به الاجيال القادمة، ارثا لم يتركه قبله احد بهذا الزخم من الافكار النيرة والمحبة للانسان وللوطن وداعا ايها العزيز الكريم ولقاء الى حين صديقك د. توفيق آلتونجي كما كتب الصديق عبد الحكيم الداوودي الكلمات التالية في تابين شاعرنا الوزير بندر اوغلو. تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأة وفاة أستاذنا وشاعرنا الكبير عبد اللطيف بندر أوغلو أبا كفاح ذلك الشاعر والسياسي التركماني العريق الملتزم دوماً بنهج السلام والدفاع عن الحرية، والمجسد دوماً لقضايا الأنسانية المعذبة في جميع دواوينه الشعرية. والراحل كان سياسيا ًمحترفاً في مجال نشر المساواة والعدل بين مكونات الشعب العراقي ، وإرادة صلبة ضد الدكتاتورية وأعوانها ، رحيله اليوم لهي خسارة للثقافة التركمانية والعراق...