
احد اعمدة الثقافة التوركمانية يرحل الى دار الخلود
غداً غداً سأكتبُ لك أجملَ قصائدي وألحن أحلى الأغاني،سأعيش معك دون الآخرينوأتعب معك وأمضي الأيام السعيدة معكوسأموت أمام ناظريك وأنتِ ستعيشين من بعديوترتقين الى الأقمار الى النجوم الى السمواتوستغطين الكون كإشراقةوكشمس لا تغيب
عبد اللطيف بندر اوغلورحل العزيز عبد اللطيف وترك وراءه ارثا ثقافيا سيعتز به الاجيال القادمة، ارثا لم يتركه قبله احد بهذا الزخم من الافكار النيرة والمحبة للانسان وللوطن
وداعا ايها العزيز الكريم
ولقاء الى حين
صديقك
د. توفيق آلتونجيكما كتب الصديق عبد الحكيم الداوودي الكلمات التالية في تابين شاعرنا الوزير بندر اوغلو.
تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأة وفاة أستاذنا وشاعرنا الكبير عبد اللطيف بندر أوغلو أبا كفاح ذلك الشاعر والسياسي التركماني العريق الملتزم دوماً بنهج السلام والدفاع عن الحرية، والمجسد دوماً لقضايا الأنسانية المعذبة في جميع دواوينه الشعرية. والراحل كان سياسيا ًمحترفاً في مجال نشر المساواة والعدل بين مكونات الشعب العراقي ، وإرادة صلبة ضد الدكتاتورية وأعوانها ، رحيله اليوم لهي خسارة للثقافة التركمانية والعراقية وللإنسانية جمعاء . أشاطركم من القلب في عزائكم مع خالص أحزاني وأسأل الله أن يطيب ثراه ويتغمده بالرحمة والغفران . مع عظيم الصبر والسلوان لكم ولعائلته المنكوبة.