السبت، يناير 26، 2008



العلم العراقي والهم الكوردستاني

على صفحات موقع حكومة اقليم كوردستان





الجمعة، يناير 18، 2008





عميد المثقفين التوركمان

الاستاذ الدكتور ابراهيم الداقوقي

في ذمة الخلود


كتب الاخ العزيز زهدي الداوودي في تابينة الكلمات التالية:



عمل إبراهيم الداقوقي طيلة الأربعين عاما الماضية في شئون الثقافة والإعلام في العراق وخارجه، حيث كان مترجما في وزارة الارشاد عام 1960 (أشتغل قبل هذا التاريخ عدة سنوات في التعليم ببلدة داقوق، مسقط رأسه). وأصدر أول مجلة فولكلورية باسم "التراث الشعبي" في العام 1962 ثم أصبح رئيسا لهيئة رقابة المطبوعات خلال 1964. في العام 1966 تم تعيينه ملحقا صحفيا في السفارة العراقية بأنقرة وعمل هناك إلى العام 1972 ، قدم خلال تلك الفترة رسالة دكتوراه عن (فضولي البغدادي وديوانه العربي المفقود) إلى كلية آداب أنقرة ثم رسالة دكتوراه إلى كلية الحقوق بجامعة أنقرة بعنوان (حرية الإعلام). في بداية 1972 نقل إلى وزارة الإعلام واصبح مديرا للصحافة فيها، بيد أنه أعتقل عام 1973 وقضى ثلاثة أشهر في سجن "أبو غريب" نتيجة التقارير الحزبية ضده وتم إبعاده إلى قسم الدراسات الشرقية بكلية الآداب "جامعة بغداد" عام 1974 . وفي العام 1975 حصل على دكتوراه علوم، فانتقل مدرسا إلى قسم الإعلام ليصبح رئيسا للقسم خلال 1982 – 1983 . وعندما أراد أحد أساتذة القسم (وكان ضابط أمن الكلية) أن يتصرف بشئون القسم وبالمناهج والدوام بالشكل الذي يرغب فيه هو، دون ايلاء الأهمية برئاسة القسم وبالتعليمات الأكاديمية، قدم الداقوقي استقالته إلى رئيس الجامعة آنذاك الدكتور طه النعيمي في مجلس الكلية وبحضور عميد الكلية ورؤساء الأقسام. وكان أن قال النعيمي كلمته المشهورة:"إن الأستاذ الجامعي لا يستطيع تقديم استقالته برغبته الشخصية في عهد حزب البعث، لأننا نحن نحيله إلى المعاش متى ما أردنا ذلك" التي ذهبت مثلا وتقليدا جامعيا (مرموقا) في عهد (الرئيس القائد)!! وعندما قدم الداقوقي مسودات كتابيه "الأنظمة الإذاعية" و "قانون الإعلام: نظرية جديدة في الدراسات الإعلامية الحديثة"، اللذين يدرسان اليوم في معظم أقسام وكليات الإعلام في الوطن العربي، لنيل درجة الأستاذية في الإعلام، أحيل على التقاعد عام 1985 لقطع الطريق عليه كي لا ينال تلك الدرجة العلمية.

انا لله وانا اليه راجعون

الصبر والسلوان لعائلة الفقيد واصدقاءة ومحبيه وجنة الخلد مكانا لروحه الطيبة المحبة للانسان

الأربعاء، يناير 09، 2008










أرشيف المدونة الإلكترونية